فصل: سورة التين:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (19):

{وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19)}
{وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى}.

.تفسير الآية رقم (20):

{إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20)}
{إِلاَّ} لكن فعل ذلك. {ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى} أي طلب ثواب الله.

.تفسير الآية رقم (21):

{وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)}
{وَلَسَوْفَ يرضى} بما يُعطاه من الثواب في الجنة، والآية تشمل من فعل مثل فعله رضي الله تعالى عنه فيبعد عن النار ويثاب.

.سورة الضحى:

.تفسير الآية رقم (1):

{وَالضُّحَى (1)}
{والضحى} أي أول النهار أو كله.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2)}
{واليل إِذَا سجى} غطى بظلامه أو سكن.

.تفسير الآية رقم (3):

{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)}
{مَا وَدَّعَكَ} تركك يا محمد {رَبُّكَ وَمَا قلى} أبغضك. نزل هذا لما قال الكفار عند تأخر الوحي عنه خمسة عشر يوماً: إن ربه ودَّعه وقلاه.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4)}
{وَلَلأَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ} لما فيها من الكرامات لك {مِنَ الأولى} الدنيا.

.تفسير الآية رقم (5):

{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)}
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ} في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلاً {فترضى} فقال صلى الله عليه وسلم «إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار» إلى هنا تمَّ جواب القسم بمثبتين بعد منفيين.

.تفسير الآية رقم (6):

{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6)}
{أَلَمْ يَجِدْكَ} استفهام تقرير أي وجدك {يَتِيماً} بفقد أبيك قبل ولادتك أو بعدها {فئاوى} بأن ضمك إلى عمك أبي طالب.

.تفسير الآية رقم (7):

{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7)}
{وَوَجَدَكَ ضآلاًّ} عما أنت عليه الآن من الشريعة {فهدى} أي فهداك إليها.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8)}
{وَوَجَدَكَ عَآئِلاً} فقيراً {فأغنى} أغناك بما قنعك به من الغنيمة وغيرها. وفي الحديث: «ليس الغنى كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس».

.تفسير الآية رقم (9):

{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9)}
{فَأَمَّا اليتيم فَلاَ تَقْهَرْ} بأخذ ماله أو غير ذلك.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10)}
{وَأَمَّا السآئل فَلاَ تَنْهَرْ} تزجره لفقره.

.تفسير الآية رقم (11):

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)}
{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} عليك بالنبوّة وغيرها {فَحَدِّثْ} أخبر. وحذف ضميره صلى الله عليه وسلم في بعض الأفعال رعاية للفواصل.

.سورة الشرح:

.تفسير الآية رقم (1):

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1)}
{أَلَمْ نَشْرَحْ} استفهام تقرير أي شرحنا {لَكَ} يا محمد {صَدْرَكَ} بالنبوّة وغيرها؟.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2)}
{وَوَضَعْنَا} حططنا {عَنكَ وِزْرَكَ}.

.تفسير الآية رقم (3):

{الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3)}
{الذي أَنقَضَ} أثقل {ظَهْرَكَ} وهذا كقوله تعالى: {لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ} [2: 48].

.تفسير الآية رقم (4):

{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)}
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} بأن تُذكر مع ذكري في الأذان والإِقامة والتشهد والخطبة وغيرها.

.تفسير الآية رقم (5):

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5)}
{فَإِنَّ مَعَ العسر} الشدّة {يُسْراً} سهولة.

.تفسير الآية رقم (6):

{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}
{إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً} والنبي صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفار شدّة، ثم حصل له اليسر بنصره عليهم.

.تفسير الآية رقم (7):

{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7)}
{فَإِذَا فَرَغْتَ} من الصلاة {فانصب} اتعب في الدعاء.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}
{وإلى رَبِّكَ فارغب} تضرع.

.سورة التين:

.تفسير الآية رقم (1):

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1)}
{والتين والزيتون} أي المأكولين أو جبلين بالشام ينبتان المأكولين.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَطُورِ سِينِينَ (2)}
{وَطُورِ سِينِينَ} الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى، ومعنى (سينين) المبارك أو الحسن بالأشجار المثمرة.

.تفسير الآية رقم (3):

{وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3)}
{وهذا البلد الأمين} مكة لأمن الناس فيها جاهلية وإسلاماً.

.تفسير الآية رقم (4):

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)}
{لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان} الجنس {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} تعديل لصورته.

.تفسير الآية رقم (5):

{ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)}
{ثُمَّ رددناه} في بعض أفراده {أَسْفَلَ سافلين} كناية عن الهرم والضعف فينقص عمل المؤمن عن زمن الشباب، ويكون له أجره بقوله تعالى:

.تفسير الآية رقم (6):

{إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6)}
{إِلاَّ} أي لكن {الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} مقطوع. وفي الحديث «إذا بلغ المؤمن من الكبر ما يعجزه عن العمل كتب له ما كان يعمل»

.تفسير الآية رقم (7):

{فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7)}
{فَمَا يُكَذِّبُكَ} أيها الكافر {بَعْدُ} أي بعد ما ذكر من خلق الإِنسان في أحسن صورة، ثم ردّه إلى أرذل العمر الدال على القدرة على البعث {بالدين} بالجزاء المسبوق بالبعث والحساب؟ أي ما يجعلك مكذباً بذلك ولا جاعل له؟

.تفسير الآية رقم (8):

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}
{أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحاكمين}؟ أي هو أقضى القاضين وحكمه بالجزاء من ذلك. وفي الحديث «من قرأ والتين إلى آخرها فليقل: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين»

.سورة العلق:

.تفسير الآية رقم (1):

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)}
{اقرأ} أوجد القراءة مبتدئا {باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ} الخلائق.

.تفسير الآية رقم (2):

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)}
{خَلَقَ الإنسان} الجنس {مِنْ عَلَقٍ} جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ.

.تفسير الآية رقم (3):

{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)}
{اقرأ} تأكيد للأوّل {وَرَبُّكَ الأكرم} الذي لا يوازيه كريم حال من ضمير اقرأ.

.تفسير الآية رقم (4):

{الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)}
{الذي عَلَّمَ} الخط {بالقلم} وأوّل من خط به إدريس عليه السلام.

.تفسير الآية رقم (5):

{عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)}
{عَلَّمَ الإنسان} الجنس {مَا لَمْ يَعْلَمْ} قبل تعليمه من الهدى والكتابة والصناعة وغيرها.

.تفسير الآية رقم (6):

{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)}
{كَلاَّ} حقاً {إِنَّ الإنسان ليطغى}.

.تفسير الآية رقم (7):

{أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7)}
{أَن رَّءَاهُ} أي نفسه {استغنى} بالمال. نزل في أبي جهل و(رأى) علمية و(استغنى) مفعول ثان و(أن رآه) مفعول له.

.تفسير الآية رقم (8):

{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8)}
{إِنَّ إلى رَبِّكَ} يا إنسان {الرجعى} أي الرجوع تخويف له فيجازى الطاغي بما يستحقه.